الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

قهوتي باردة


 قهوتي باردة  ويدي بارده
وحبيبي خطوة في المطر
وخطى في انتظار تضيء
مر الهواء على يدي
وعلى خطاه 
ضحكت يدي
ورأيته 
فمتى اراه
يا ليتني كنت الطريق
وليتني كنت خطاه

......

مطر ومظلتي
في الركن مطوية
مطر على صمتي
يبلل فكرتي في
مطر على كتبي واوراقي التي ابتلت
مطر على طول السماء ، وعلى يدي شلت
مطر على ناس
هنا عبروا 
تركوا مظلات هنا
وتركت انتظر
وحبيبي ما تزال خطاه تجيء
قهوتي باردة

الجمعة، 23 يوليو 2010

طهران

الاربعاء الماضي كان وصولي لطهران عاصمه إيران ومع ان الطيران لم يستغرق سوى ساعتين ونصف ولكني احسست بانها استغرقت ساعات اطول لا تنتهي وهذا الشعور دائما معي كلما زرت دولة جديده
وضعت برنامجا طويلا لاستكشاف طهران وهذا بعد ما انهي عملي ولكن وللاسف هاجمني المرض من ثاني يوم وأقعدني في حجرتي بالفندق لا اقوى الخروج او حتى متابعة العمل اسبوعا كاملا وانا طريح الفراش لا شيء يسليني
رحلتي الوحيده كانت لزياره الطبيب والذي حقني بإبره مؤلمه لم تاتي بمفعولها
اليوم فقط احس اني في حال افضل وعسى استيطع اللحاق ولو بجزء بسيط من البرنامج في استكشاف طهران الاسلاميه
دعواتكم لي

الثلاثاء، 15 يونيو 2010

الأربعاء، 2 يونيو 2010

لن أنهزم

مع كل الإحباطات والعثرات ما زلت أقاوم وسأجبر روحي بأن تظل متفائله وسوف أعيشك يا دنيا سعيدا مبتسما

الأحد، 7 مارس 2010

مو حرام/يوسف الشطي

مو حرام حالي ما يصعب عليك
تجرح الضحكة في عيني واتضاهر ما تبيني
وهم ابيك
ياخي لو قلبك حجر .. الحجر يقسى ويحن
وإنت عينك لي وطن .. كيف أعوفك يا وطن
مو حرام
ما بقت ورده فحديقة
إلا وأقطعها بايديني
هو يبيني ما يبيني لا يبيني
كل ورده تشبهك مرت علي
احتضنها برمش عيني
لين أنام لين أغرق في حنيني
وكل هذا ما تخاف الله فيني
يا مدينة حب احبك .. انت ما تقرا في عيني
قصة الحب اللي فيني .. وإني من روحي احبك
مو حرام

طموح

ذكرت سابقا بأني أحب عملي فهو ليس كأي عمل مكتبي آخر روتيني فكوني أعمل مع المنتخبات الوطنية لإحدى الرياضات وتعاملي مع الأجهزة الفنية واللاعبين وايضا حصوري للبطولات والمعسكرات المختلفة يتيح لي مجالا واسع للابتكار والتجديد نعم انه عمل شاق ومتعب ولكني مستمع كثيرا بما اقوم به والأيام الحلوة تنسيني الأيام الصعبة
مع كل ذلك لا زلت أطمح بتأسيس عملي الخاص وأصبح مدير نفسي وكثيرة هي الأفكار التجارية التي تجول في بالي بين فترة وأخرى وبعضها ليس لها وجود في عمان ولكن ماذا أقول الفزع من المستقبل والخوف كل الخوف من خوض المغامرة وان كانت محسوبة وهذا كله من الثقافة التي رضعنا منها ليس للمرء سوا أن يتعلم ومن ثم يعمل في وظيفة محترمة مضمونة الراتب ومن ثم الزواج وبعدها الأولاد وهكذا والويل لك ان فكرت في أن تحيد عن الخط والا وصموك بالجنون والهبل كأنك قد كفرت وقد يطالبوك بالتوبة والعودة الى الرشد
منذ ان بدات حياة العملية وأنا لم أتمم الثامنة عشر من عمري والان قد شارفت الثانية والثلاثون ( عيد ميلادي 22 مارس لمن أراد تهنئتي وإهدائي بهذه المناسبة :-) ) وأنا أطمح وأطمح وأطمح!!!
أعتقد حان الوقت أن افكر بأخذ خطوة جادة بهذا الخصوص وان انتقي مشروعا وابدا بتنفيذه
واحدة من المشاريع التي كانت تشغل بالي منذ سنوات افتتاح مكتبة وكوفي شوب في نفس الوقت ارتسمت في الفكرة وعشته في خيالي من تصاميم وكتب وواجهة وكل شيء
اطلب وادعو من الله سبحانه العون وأن يلهمني القوة لخوض هذه المغامرة
وإن كانت لديكم اي مقترحات فلا تبخلوها علي